Home افلام مسيحية فيلم الأب بيو الذي لم يفسد جسده – الجزء الأول

فيلم الأب بيو الذي لم يفسد جسده – الجزء الأول

0
0

أروع وأجمل وأفخم الأفلام الدينية على مدار التاريخ العالمي للسينما الدينية، لم يتم انتاج بنفس القوة ولا الأحاسيس ولا الموسيقى ولا التصوير ولا القصة بهذا الجمال المنقطع النظير، حضرت هذا الفيلم عشرة مرات ولم أمل بل في كل مرة أخرج منن الفيلم باكياً متأثراً بالحب العظيم وكَمّ الألم الذي تحمله هذا الأب لأجل محبة المسيح، رغم أن مدة عرض الجزء الأول من الفيلم هو ساعة و47 دقيقة والثاني ساعة و40 دقيقة ولن أملّ أبداً منه لأنه صورة للحياة المسيحية النموذجية التي نتوق أن نصل إليها. وكيف هذه الحياة تجذب الكثيرين من حولها لمعرفة شخص المسيح. أكتب هذا رغم إني مسيحي ولست أنتمي للطائفة الكاثوليكية التي منها هذا الأب ، لأن المسيح هو للجميع وله في كل مكان وفي كل طائفة مَن يشهد عن جماله وروعة الحياة معه
حياة القديس بيو
هذا ملخص لسيرة حياته العطرة بالعربية وللأسف المواقع العربية فقيرة في الكلام عن حياته وهذا هو رابط لمن يعرف الانجليزية ويحب الاستزادة
اضغط هنا
http://en.wikipedia.org/wiki/Padre_pio
ولد القدّيس بيّو في بيترلشينا (بنفينتو) في 25 أيار سنة 1887 من اورازيو فورجونيه وجوزبّا دي نونزيو. كان اسمه في المعموديّة فرنسيس. دخل في الخامسة عشرة من عمره إلى دير الآباء الكبوشيين في موركونيه (بنفينتو) حيث لبس الثوب الرهباني في 22 كانون الثاني سنة 1903. سيم كاهناً في 10 آب 1910 في كاتدرائية بنفينتو. ولأسباب صحّية أرغم على المكوث بضع سنوات في قريته.
في شهر شباط سنة 1916، انتقل الى دير “القديسة حنّة” في فوجّا وفي 28 تموز صعد إلى دير مار يوحنا روتوندو حيث مكث هناك، ولم يبارحه الا لفترات قصيرة ونادرة. صباح نهار الجمعة في 20 أيلول 1918 وبينما كان يصلّي أمام المصلوب في خورس الكنيسة الصغيرة القديمة، حصل على نعمة سِمات سيدنا يسوع المسيح التي احتفظ بها طيلة خمسين سنة حتى وفاته في 23 أيلول 1968.
لقد مارس خدمته الكهنوتيّة بكل غيرة، فأسّس “جماعات الصلاة” ومستشفى “بيت التخفيف من الألم”.
في 18 كانون الأول سنة 1997 أعلن البابا يوحنا بولس الثاني الأب بيّو مكرّماً وفي 2 أيار 1999 طوباويّاً، وفي 16 حزيران 2002 أعلنه البابا ذاته قديساً.

بماذا امتاز القديس بيّو؟
حمل جراحات السيد المسيح مدة خمسين عاماً.
الرؤية الواضحة والتمييز أي قراءة الضمائر.
نعمة الإنتقال من مكان إلى آخر دون أن يبرح مكانه.
العجائب العديدة وهو حيّ.
الروائح الذكيّة.
التكلّم فقط باللغة الإيطالية وكل الملل تفهم عليه.
الجلوس في كرسي الإعتراف كل يوم أكثر من 18 ساعة.
الاحتفال بالذبيحة الالهية كل يوم وكانت مدتها تفوق الثلاث ساعات.
تأسيس جماعات الصلاة التي انتشرت في جميع أنحاء العالم.
تأسيس مستشفى “تخفيف الآلام” ويُعدّ من أكبر دور الاستشفاء في اوروبا.

LEAVE YOUR COMMENT

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.